(مسرحية قصيرة تحمل طابع فلسفي)
تدور أحداث المسرحية حول فارس الذى سافر بعد وفاة والده للعمل بالخارج تاركا أمه -الرافضة لسفره- التى كانت تتوهم أنها كسيحة واضعا إياها أمام الأمر الواقع وعند عودته يفاجىء أنها غير موجودة و يتيقن بعد البحث عنها أنها ماتت في غيابه.
ومن هنا تبدأ الأحداث فى تغيير خيالى حيث يأتيه كل يوم شبح فى نفس الساعة مذكرا اياه أنه سوف يموت يوم الثلاثاء (اليوم الذى سافر فيه)عقابا له لأنه سبب موت أمه عندما تركها للمجهول وحدها و ليلة بعد ليلة يأتيه هذا الشبح حتى صار يألفه.
و تبدأ تحدث له تغييرات جسدية حيث أنه أصبح لا يقهر فلا شىء يستطيع قتله حتى رجاء-جسره- التى صطدمته بسيارتها وتتدخل الأقدار و تربط بينهما الأول بدافع الفضول الأنثوى و الثانى بأنه يريد أن يجد فيها جسرا من الحياة للموت حتى تتطور العلاقة و تقع رجاء فى حبه .
تدور أحداث المسرحية حول فارس الذى سافر بعد وفاة والده للعمل بالخارج تاركا أمه -الرافضة لسفره- التى كانت تتوهم أنها كسيحة واضعا إياها أمام الأمر الواقع وعند عودته يفاجىء أنها غير موجودة و يتيقن بعد البحث عنها أنها ماتت في غيابه.
ومن هنا تبدأ الأحداث فى تغيير خيالى حيث يأتيه كل يوم شبح فى نفس الساعة مذكرا اياه أنه سوف يموت يوم الثلاثاء (اليوم الذى سافر فيه)عقابا له لأنه سبب موت أمه عندما تركها للمجهول وحدها و ليلة بعد ليلة يأتيه هذا الشبح حتى صار يألفه.
و تبدأ تحدث له تغييرات جسدية حيث أنه أصبح لا يقهر فلا شىء يستطيع قتله حتى رجاء-جسره- التى صطدمته بسيارتها وتتدخل الأقدار و تربط بينهما الأول بدافع الفضول الأنثوى و الثانى بأنه يريد أن يجد فيها جسرا من الحياة للموت حتى تتطور العلاقة و تقع رجاء فى حبه .
عندها تجد نفسها أسيرة لهذه القصة الخيالية حتي بعدما تأكدت و رأت الشبح بعينيها يبدأ الكل يشك في صحة عقلها و يرتاب من إدعأتها فأصبحت تري أن الحل الوحيد لتعرف حقيقية الأمر ان تبحث عن أمه المفقودة .
و عندما وجدت جثتها بعد طول بحث و عثرات كثيرة أكد تقرير الطب الشرعى أنها توفت بعد نصف ساعة فقط من خروجه من باب الدار و أنه ليس بقاتلها و رفعت عنه إثم قتل أمه.
و عندما وجدت جثتها بعد طول بحث و عثرات كثيرة أكد تقرير الطب الشرعى أنها توفت بعد نصف ساعة فقط من خروجه من باب الدار و أنه ليس بقاتلها و رفعت عنه إثم قتل أمه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق